عامٌ جديد =)

Image

ها أنا اليوم أعود لمدونتي بعد أن هجرتها عاملًا كاملًا. كانت آخر تدوينة لي في يوم ميلادي لعامي الراحل.

حينما بدأت الكتابة تحشرجت الكلمات وتساقطت الدمعات وجرتني يداي للحديث عن والدي الراحل رحمه الله, وكيف يبدو عامي الأول بدونه. فبدت التدوينة حزينة جدًا يملأها الكثير من الحزن والألم والفقد.
ولكني تداركت نفسي اليوم, فعامي القادم لابد له أن يحظى بالكثير من التفاؤل والابتسامات♥.
فكلما أعدت قرأت ما خطته يداي سابقًا أشعر بالألم وأبدأ الخوض في أعماق تفاصيل تلك الأحداث الحزينة التي تجُرني للتسامر مع الدمعات.

لهذا السبب عدلت عن تدوينتي الأولى وجعلتها حبيسة في المسودة وبدأت بكتابة هذه التدوينة بعد أن نُصحت لأن أكون أكثر تفاؤلًا….

السادس عشر من فبراير هو يومي الأول لدخولي عامي السابع والعشرين. كان يومًا جميلًا حقًا, فيه رسمت الكثير من الابتسامات, وتحدثت مع الأحباب وأسعدوني باهتمامهم وسؤالهم عني..

فمنهم من وعدني أن يكون بجواري, ومنهم من أضحكني بصورة أو مقطع فيديو ومنهم من رسم الابتسامة برسمة جميلة أو لفتة صغيرة..

أظنه ينبغى عليّ أن أرى للجانب المشرق من عامي الجديد, فأرى كم أنا محظوظة بالصحبة الجميلة التي تحيط بي وترعاني.

والدتي أهدتني رضاها عني ولكم أتمنى أن يكون والدي رحمه الله أهداني إياه أيضًا, فاللهم اجعلني بارة له بعد وفاته..

في هذه الحياة يدخل كثير من الأشخاص حياتنا, نضحك ونلهو ونتشاجر مع الكثير منهم, ولكن هم قليلون فقط من يظل عبق ذكراهم متربعًا في خيالاتنا فمهما بعدت أجسادنا عنهم أو غاب حوارنا معهم إلا أن أرواحهم تلازمنا فنذكرهم بدعوة ونحاورهم بداخلنا كما لو أننا نراهم أمامنا لنحكي لهم ما لم نستطع البوح به يومًا..

حقًا لقد عرفت الكثير من الأصدقاء وجمعتني بكثير منهم صداقات جميلة, ربما أخطأت أو قصرت مع البعض ولكني حقًا أطلب السماح من كل أولئك الذين عرفتهم وهم الآن يقرأون أحرفي هذه. وليعلم الجميع أني قد سامحتهم إن أخطأوا بحقي أو إن نهشوا لحمي بغيبة ونميمة :)

في عامي هذا سأسعى للنظر نحو هؤلاء, وساستمد قوتي منهم بإذن المولى..

لذلك أنا أحتاج الكثير من دعواتكم المخلصة كي أمضي للأمام دون الاكتراث لكل العقبات.. فلا تحرموني منها

أيا عامي الجديد.. أزخر بالأفراح…!

YmnPearl

وها أنا اليوم أعبر يومي الأول لـ عامي السادس والعشرين..

لا أخفي عليكم أني كنت مترقبة وقلقة.. فأنا سأتعدى منتصف العشرين وسأبدأ بالتدحرج نحو الثلاثين.. لم يكن خوفي متعلق بتلك التجاعيد التي ستبدأ باحتلال جسدي ولا بغزو الشيب لشعري.. إنما هو خوف من أرصدتي المجمدة في بنك الإنجازات.. في الحقيقة هي ليست مجمدة.. مازلت غير متوفرة في الوقت الحالي..

أحلامي لا تستكين.. سريعة التوالد.. تتبعها تلك الأماني المعلقة على أرصفة الواقع السحيق..

كثيرًا ما أحارب قسوة الواقع إما بالإنغماس في عُمق أحلامي أوبالنهوض لرسم خطط جديدة تُشغلني عن تلك التُرهات- اسميتها كذلك آملة أن تبقى كذلك. وقبل هذه وتلك فتذكير نفسي بحسن الظن بمولاي وتذّكر أفضاله وكرمه عليّ يُعنني كثيرًا.. فنعمه سبحانه لا تعد ولا تحصى

ما يقلقني هو [نفسي وروحي التي تقطن بها.] فيومي يبدأ لينتهي.. لا جديد ولا رغبة بالمزيد..

أمنيات عدّة صارت أحلام لا أريد تحقيقها, أقتنعت بوجودها في عالمي الخاص.. أرتادها كل ليلة قبل أن تفارق الروح الجسد.. أكرهـ ذلك كثيرًا ولا أريد أن ينتهي بي المطاف في مقبرة اليائسيين..

أعترافي اليوم ما هو إلا محاولة مع ذاتي العصيّة عسى أن تكف الذبول, فذبولها يؤلمني فيزيدني ذبولًا..

من أيامي الراحلة  أدركت أن كل يوم ظننت فيه بأن أحدًا من البشر سيحيا بقربي ويشد بأزري ماهو إلا يوم أضعته.. واكتشفت لاحقًا أنني أضعت الكثير من الأيام.. فضاع العمر هباء منثورًا..

لا أقصد بأحرفي العوجاء كثيرة الأخطاء أن تجسد كابوس الأحزان حتى يعتريني ما يسمونه الوهن..

 فلم يبق ف العمر الكثير.. فليتني حقًا أتعلم..

أيا عامي الجديد.. أزخر بالأفراح.. فما عاد القلب يحتمل

وبين حدقاتي تناثرت أشلاء عكازي

داهمت السنون والدي فصار “عكازهـ الخشبي” متكأهـ الوحيد.. لم تُعنه فقط في تخطي لحظات الوهن بل صارت ونيسة تداعبه في لياليه الطوال..

حاولت أن أدرك خطأ والدي قأسارع باختيار عكازي؛ هو صديقي المستقبلي ولربما هو الوحيد الذي سيشيع جثماني..

مازلت أملك الفرصة لاختيار عكازٍ يلائم تقلباتي وتوهاني وضعفي وشيء من خيباتي..

منزلي أخترته عكازاً لي.. هو رأس مالي ومصدر إلهامي..! نعمـ هو كذلك وأكثر.. سيكون عكازي.. هكذا أعتقدت.. “(

حيطانه مخباتي.. شَهِد كل لوعاتي..  وبدأنا بِعقدٍ مَضمُونه الوفاء وطول البقاء.. أطلقت معه خيالات وتأملات كلها جميلة.. لأني سأتكأ عليه في كل خيبة وإنكسار.. هو{عكازي} حتى وفاتي….

فصحوت -وليتني لم أفعل- لأجدهم اغتالوا حلمي! دمروا الجدران وكسروا النوافذ.. وبين حدقاتي تناثرت أشلاء عكازي وفُتات أحلامي..

 ليتهم أبقوا لي الستائر لأسدلها على حطام عكازي.. لأدفن القادم من سود لياليّ بين أحضانه..

!My 3rd experince speaks up

Here I’m again to tell you about my 3rd erperince, I skip talking about the 2nd one and I will talk about the 2nd one later on.

In the 2nd of July, I started teaching at Direct English Institute. I taught kids for about month and a half. They were divived into 2 levels: Safari 3 and 2. The number of Ss in Safari 3 were just 7 while they were more than 26 in Safari 2. There were 2 different courses for each Safari.

Before starting the courses, we made an open day. It was to let kids enjoy their time and to be familiar with the institute and its stuff.

After meeting lots of kids, I felt happy and worried at the same time. It was because I really wanted to teach them in a different way. Teaching kids were not as easy as I thought. A teacher should keep much more energy to manage the class, explain the lesson, have fun with them and to discipline them corectly. استمر في القراءة

تأوهآت فآرغه

تأوهات فارغه لن تجد من يملآها, هي فقط أصوات تُخرج بعد أن دُثرت بين حنايا القلب

[فأعيتهـ

هي أيضاً لآ تبحث عن من يملآها..فخذلآنهـا وخيبآتهآ وصلت حد الثمالة..

∞ تلكـ التأوهآت أرآدت الخروج من مكنونهآ علهآ تجد لها مكآن آخر لتستقر فيهـ ..

فِ اليومـ الأول لعآمهـآ الـ 19♥


 كنت آترقب اليومـ الـ 8 من شهر مآيو بفآرغ الصبر. لآ أعلمـ لمآذآ! ولكني كنت أعتقد أني سأقدم لهآ الكثير فِ عامهآ الجديد..

ولكنني مع الآسف الشديد لمـ أفعل..

  أختي بل ابنتي [مآريآ].. كل عآم وأنتِ بخير.. كل عآم {وآحلآمكـ } إنجآزآت ع أرض الوآقع..

فِ يوم كهذآ احترت مَ أهديكـ إيآهآ.. فكثيرة هي الأشيآء التي تحبينهآ!

فبدأت بجمع وطرح حسآبآتي!

  ولكني فكرت وفكرت .. وأدركت أنهـ [لآ شيء] فِ هذهـ الدنيآ يستطيع أن يليق بمقامكـ العآلي

 فـ احتضآنكـ ورعآيتكـ كمآ يجب هو أغلى هدية تستحقينهآ

دعيني أعبر لكـ عن حبي..

أحبككككك ..

كوني بـ القرب دوماً ^^”

•• || اللقآء الأول || ••

فِ يوم الأربعاء ولا بالأصح الخميس الساعة 1 بدأ يومنآ المميز ض1

وحرّكنا لمكة ف اسرع وقت ، لأنهـ نزل مطر غزير وقفلوا الخط. <~ حظنا 
طبعاً نزلنا نستقبل خالتي العزيزة  استمر في القراءة

By Чmŋ ρεαяŁღ Posted in Hopeful

يوم الجمعة ؛

بعد مكوثنآ ف المنزل فترة ليست بقصيرة قررنآ الخروج إلى الحديقة والاستمتآع بالجو النقي مع اشعة الشمس السآطعة

<~ متعوب ع الجملة 

و الحمدلله استطعنآ محآربة انفسنآ وكسرنآ حوآجز الكسل وانطلقنآ إلى رحلتنآ 

لكن لابد من عقبات (تنغيصآت) وإليكم بعضاً منهآ
استمر في القراءة