أيا عامي الجديد.. أزخر بالأفراح…!

YmnPearl

وها أنا اليوم أعبر يومي الأول لـ عامي السادس والعشرين..

لا أخفي عليكم أني كنت مترقبة وقلقة.. فأنا سأتعدى منتصف العشرين وسأبدأ بالتدحرج نحو الثلاثين.. لم يكن خوفي متعلق بتلك التجاعيد التي ستبدأ باحتلال جسدي ولا بغزو الشيب لشعري.. إنما هو خوف من أرصدتي المجمدة في بنك الإنجازات.. في الحقيقة هي ليست مجمدة.. مازلت غير متوفرة في الوقت الحالي..

أحلامي لا تستكين.. سريعة التوالد.. تتبعها تلك الأماني المعلقة على أرصفة الواقع السحيق..

كثيرًا ما أحارب قسوة الواقع إما بالإنغماس في عُمق أحلامي أوبالنهوض لرسم خطط جديدة تُشغلني عن تلك التُرهات– اسميتها كذلك آملة أن تبقى كذلك. وقبل هذه وتلك فتذكير نفسي بحسن الظن بمولاي وتذّكر أفضاله وكرمه عليّ يُعنني كثيرًا.. فنعمه سبحانه لا تعد ولا تحصى

ما يقلقني هو [نفسي وروحي التي تقطن بها.] فيومي يبدأ لينتهي.. لا جديد ولا رغبة بالمزيد..

أمنيات عدّة صارت أحلام لا أريد تحقيقها, أقتنعت بوجودها في عالمي الخاص.. أرتادها كل ليلة قبل أن تفارق الروح الجسد.. أكرهـ ذلك كثيرًا ولا أريد أن ينتهي بي المطاف في مقبرة اليائسيين..

أعترافي اليوم ما هو إلا محاولة مع ذاتي العصيّة عسى أن تكف الذبول, فذبولها يؤلمني فيزيدني ذبولًا..

من أيامي الراحلة  أدركت أن كل يوم ظننت فيه بأن أحدًا من البشر سيحيا بقربي ويشد بأزري ماهو إلا يوم أضعته.. واكتشفت لاحقًا أنني أضعت الكثير من الأيام.. فضاع العمر هباء منثورًا..

لا أقصد بأحرفي العوجاء كثيرة الأخطاء أن تجسد كابوس الأحزان حتى يعتريني ما يسمونه الوهن..

 فلم يبق ف العمر الكثير.. فليتني حقًا أتعلم..

أيا عامي الجديد.. أزخر بالأفراح.. فما عاد القلب يحتمل

وبين حدقاتي تناثرت أشلاء عكازي

داهمت السنون والدي فصار “عكازهـ الخشبي” متكأهـ الوحيد.. لم تُعنه فقط في تخطي لحظات الوهن بل صارت ونيسة تداعبه في لياليه الطوال..

حاولت أن أدرك خطأ والدي قأسارع باختيار عكازي؛ هو صديقي المستقبلي ولربما هو الوحيد الذي سيشيع جثماني..

مازلت أملك الفرصة لاختيار عكازٍ يلائم تقلباتي وتوهاني وضعفي وشيء من خيباتي..

منزلي أخترته عكازاً لي.. هو رأس مالي ومصدر إلهامي..! نعمـ هو كذلك وأكثر.. سيكون عكازي.. هكذا أعتقدت.. “(

حيطانه مخباتي.. شَهِد كل لوعاتي..  وبدأنا بِعقدٍ مَضمُونه الوفاء وطول البقاء.. أطلقت معه خيالات وتأملات كلها جميلة.. لأني سأتكأ عليه في كل خيبة وإنكسار.. هو{عكازي} حتى وفاتي….

فصحوت -وليتني لم أفعل- لأجدهم اغتالوا حلمي! دمروا الجدران وكسروا النوافذ.. وبين حدقاتي تناثرت أشلاء عكازي وفُتات أحلامي..

 ليتهم أبقوا لي الستائر لأسدلها على حطام عكازي.. لأدفن القادم من سود لياليّ بين أحضانه..

!My 3rd experince speaks up

Here I’m again to tell you about my 3rd erperince, I skip talking about the 2nd one and I will talk about the 2nd one later on.

In the 2nd of July, I started teaching at Direct English Institute. I taught kids for about month and a half. They were divived into 2 levels: Safari 3 and 2. The number of Ss in Safari 3 were just 7 while they were more than 26 in Safari 2. There were 2 different courses for each Safari.

Before starting the courses, we made an open day. It was to let kids enjoy their time and to be familiar with the institute and its stuff.

After meeting lots of kids, I felt happy and worried at the same time. It was because I really wanted to teach them in a different way. Teaching kids were not as easy as I thought. A teacher should keep much more energy to manage the class, explain the lesson, have fun with them and to discipline them corectly. استمر في القراءة

فِ اليومـ الأول لعآمهـآ الـ 19♥


 كنت آترقب اليومـ الـ 8 من شهر مآيو بفآرغ الصبر. لآ أعلمـ لمآذآ! ولكني كنت أعتقد أني سأقدم لهآ الكثير فِ عامهآ الجديد..

ولكنني مع الآسف الشديد لمـ أفعل..

  أختي بل ابنتي [مآريآ].. كل عآم وأنتِ بخير.. كل عآم {وآحلآمكـ } إنجآزآت ع أرض الوآقع..

فِ يوم كهذآ احترت مَ أهديكـ إيآهآ.. فكثيرة هي الأشيآء التي تحبينهآ!

فبدأت بجمع وطرح حسآبآتي!

  ولكني فكرت وفكرت .. وأدركت أنهـ [لآ شيء] فِ هذهـ الدنيآ يستطيع أن يليق بمقامكـ العآلي

 فـ احتضآنكـ ورعآيتكـ كمآ يجب هو أغلى هدية تستحقينهآ

دعيني أعبر لكـ عن حبي..

أحبككككك ..

كوني بـ القرب دوماً ^^”

5 [ربيع ثاني] لحظات احتياج~

فِ لحظات العمر تغمرنا ليالٍ عدة مليئة بالآسى والألمـ .. نمر بها مُكبلين بين حنايا الحنين والفَقد … فتارتاد علينا لحظات من التمرد و العصيان, حينها فقط نعلمـ أن أرواحنا باتت منهكهـ حقاً وأنها فِ أشد لحظات الاحتياج..

استمر في القراءة

[ 21فبراير] .. يومـ انتصار الشرعية الدستورية

بالأمس كان يومـ تاريخي جديد يشهدهـ المجتمع اليمني.. حيث أقيمت انتخابات مبكرهـ لحل النزاع والانقلاب القائمـ في اليمن.. فأجمع الشعب اليمني على انتخاب نائب الرئيس عبدربه .منصور هادي رئيسا لليمن وهو ينتمي لحزب [المؤتمر الشعبي العام]ـ الحزب الحاكمـ

والمضحكـ هو أن ردواد تلكـ الأنقلابات ومن يسمون أنفسهمـ ثوّاراً قاموا بانتخاب النائب وهو مرشح المؤتمر! فـأين مرشحهمـ! ألمـ يقولوا أنهمـ سيطيحون بـ الحاكمـ! بل وسيحلون حزبهـ!

توكل كرمان كانت أحد الشخصيات التي باتت تهدد وتندد أنها لن ترضى بالمبادرة الخليجية بل وترفضها نصا وموضوعا!  وقالت أنها ستحول اليمن لدولة مدنية.. فأين هي وعودها التي غررت بها بعض من شبابنا! لما كانت هي وحميد الأحمر أول المنتخبين لمرشح المؤتمر!

يَ لعجبي أني أراهمـ متسابقين لصناديق الافتراع لانتخاب مرشح المؤتمر.. ضحكت ضحكة سخرية لما رأيتها هي وأمثالها ينتخبون مرشح المؤتمر ,ولكني شعرت بـ الأسى على أولئكـ الشباب الذين باتوا يدافعون عنها وعن رواد ثورتهمـ المزعومهـ.. بالأمس كنا-نحن المؤيدين– نتبادل التهاني والتبركيات لانتصار الشرعية الدستورية,, وبالوصول إلى ما قالهـ قائدنا الفذ علي عبدالله صالح..

ففي بداية الأزمة قال الصالح أنهـ سيقيمـ انتخبات مبكرة وسيسلمـ السلطة لأيدي أمينهـ بل وسيعطي الشباب فرصة لتكوين حزبا مستقلا يسطيعون من خلالهـ المشاركة في السلطة .. ولكنهمـ رفضوا وتمادوا وقتلوا ودمروا وها همـ اليومـ ينفذون ما قالهـ الصالح بحذافيرهـ ..

دائما نحن العرب نكتشف الحقائق بعد انتهاء اللعبهـ!! فـ إلى متى!!

هنئيا يَ أبناء وطني بما حققتموهـ من إنجازات  .. أثبتمـ أنكمـ لستمـ كـ غيركمـ.. ويَ لسعادتي أني كنت أقف في الصفوف المؤيدهـ منذ بداية الأزمة

شكراَ لكـ قائدي .. شكرا لكمـ يَ أسود الشرعية  🙂

لا يعتريني الذبول بـ قربكـ||~

لمـ أكن أعلمـ أنني كلما كبرت كلما ازداد احتياجي لها أكثر وأكثر..

ظننت فِ صغري أنني عند الكبر سأصبح أكثر قوة وتحملاً لمواصلة المسير.. ولكنني عند [محياها] أصبح أكثر احتياجا..

حديثي معها يهز كياني .. فـ اتلعثم.. لكمـ أود أن تسكن روحي بداخلها لتخبرها كم أنا بحاجتها.. وبحاجة قربها فأنا أستقي حياتي منها وبها

فأنا أصبح كـ تلكـ الرضيعة التي لا يعتريها الذبول وهي بجوار [والدتهآ..

قبل أيام عدة زارت والدتي مدونتي وحفظتها فِ المفضلة لديها!, قرأت بعضٍ من كلماتي البسيطة .. وبعدها قبلتني وحضنتني لتخبرني كم هي [فخورة] بي..

حاولت إخفاء تلكـ الدموع التي كادت أن تخنقني فهي لا تعلمـ مَ فعلت كلماتها بي.. بل مَ أشعل بداخلي حضنها الدافء

وآلدتي.. أحبكـِ حقققاً  وكفى~

||عَبَقٌ مِن المَاضِي~ ♥

 قلوب للمسن 2011 رموز قلوب مبررووك التخرج يَ قميلاآت قلوب للمسن 2011 رموز قلوب

ألفف مبرروكـ .. بجد أشعر بمدى العناء اللي صارعتوهـ  حتى تخرجتوا بسلآمـ

طبعا احنا فديتنا{يسور وسمور وسمون} حبينا نهنيكم بالتخرج <~ ولو هو متأخر شوي  ,

  نظرا لأن أنا وسمورة خآرج أرض [الوطن] فمآ قدرنا نحضر

 بس سمون يب عليها حضرت

نتمنى تتقبلوا منا هالهدية البسيطة من خواتكمـ القمارى <~ اللي هما احنا فديتنا

بالتوفيق