!My 3rd experince speaks up

Here I’m again to tell you about my 3rd erperince, I skip talking about the 2nd one and I will talk about the 2nd one later on.

In the 2nd of July, I started teaching at Direct English Institute. I taught kids for about month and a half. They were divived into 2 levels: Safari 3 and 2. The number of Ss in Safari 3 were just 7 while they were more than 26 in Safari 2. There were 2 different courses for each Safari.

Before starting the courses, we made an open day. It was to let kids enjoy their time and to be familiar with the institute and its stuff.

After meeting lots of kids, I felt happy and worried at the same time. It was because I really wanted to teach them in a different way. Teaching kids were not as easy as I thought. A teacher should keep much more energy to manage the class, explain the lesson, have fun with them and to discipline them corectly. استمر في القراءة

لقد اخترنا الدين بالدنيا~||

بعد فشل اللقاء المشترك للوصول إلى السلطة ..
أرآد المشترك اخضاعنآ ونسوا أنهم في بلد الحكمة و{الإيمآن} بلد العروبة والأصآلة .. ورجآلهآ مثآل للصمود والوفآء
قطعوا الألسنة .. ضربوا كبآر السن .. قتلوا الأطفآل .. قطعوآ الكهربآء بل وأرادوا إذلالنا واهاناتنا بعرقلة حياتنا في متطلباتنا واحتياجاتنا اليومية, رغم ذلك لم يفلحوا في اخضآع رجآل اليمن الأقويآء
فاتخذوا الآن مسلكاً جديداً .. بقطع الأرزآق وقطع الطعآم .. حتى يخضعونآ .. حتى نرفع الرآية البيضآء ونسلمهم اليمن بأنفسنآ
يريدوا أن يثبتوا للعآلم أننآ لآ نستطيع العيش بلا نفطهم! يريدوا إثبآت أهمية دخولهم لتولي مهام بلآدنآ .. أرادوا كسر أنفتنا وسلخ كرامتنا ,, ولكنهم نسوا أيضاً أننآ {رجآل أقويآء} اتخذنا كتاب الله وسنته منهجا لنا,, وثقنا بربنا ووكلناه أمرنا ,, فلم ولن يكونوا إلا وسائل أججتهم إيدي العمالة الصهوينة أو ما شابهها,,
فليخسأ الخآسئون ,, ولن نرضى بدخول الخونة لوطننآ .. {سنوآجه التحدي بالتحدي} .. سنريهم من هم رجآل الإسلام والعروبة .. وسنلقنهم درسا في معنى صمود الشبآب الوفي لوطنه وقآئده
نعم سنصمد .. سنستبدل غآزهم بحطبنآ .. سنستبدل الكهربآء بضوء القمر وسنتهتدي بالنجوم .. سنستبدل نفطهم ببعيرنآ وسنمشي حفآه تلامس أقدامنا صلابة الأرض لتعلمنا معنى الرجولة..

تريد الدول الغربية وعملائها أن يشهد لهآ العآلم بأهمية وجودهآ ووجود نفطهآ في البلآد العربية .. واليمن بلآد الحكمة والإيمآن ستثبت للعآلم أن لاوجود لهم في بلآدنآ .. وأننا نستطيع العيش بدونهآ .. لآيهمنآ الرفآهية فالإسلآم والعروبة والكرآمة قبل كل شيء .. فنحن شعب نُخير لا نُسير
سنتمسك بكتآب الله وسنة رسوله .. ونصبر ع مآ أصآبنآ حتى يأتي الفرج .. فإن كان ابتلاء من ربنا فربنا يبلي العبد إذا أحبه وإن كان سخط من الله لأننا لم نتبع سنته فصبرنا تكفير لذنوبنا.. لقد اخترنا الدين بالدنيا~

بصمآتـهم ع ــبـر التآريخ ..

{ بصماتهم عبر التاريخ }

منذ بزوغ فجر الإسلام على وجه الأرض وأعداء هذا الدين يستهدفون حامل رايته ورافع علمه على مر التاريخ

ونستعرض هذه المشاهد التاريخية:

المشهد الأول ؛

المكان : مسجد رسول الله بالمدينة المنورة
الزمان :26من الشهر الحرام ذي الحجة سنة 23هـ عند تقدمه لإمامة المسلمين في صلاة الفجر

استمر في القراءة

Hajj 2010

November 15, 2010

Yesterday marked the start of the Hajj, the annual Muslim pilgrimage to Mecca, Saudi Arabia. The Saudi Press Agency said that a record number of Muslims were expected to make the Hajj this year – over 3.4 million anticipated over the five days of the pilgrimage. One of the pillars of Islamic faith, the Hajj must be carried out at least once in their lifetime by any Muslim who has the ability to do so. Pilgrims perform a series of rituals including walking around the Kaaba, standing vigil on Mount Arafat and a ritual Stoning of the Devil. At the end of the Hajj, on November 16th, the three day festival of Eid al-Adha begins around the world.

A Muslim pilgrim prays atop Mount Al-Noor during the annual Hajj pilgrimage in Mecca November 9, 2010. (REUTERS/Mohammed Salem)

A general view shows the Saudi holy city of Mecca, as seen from the top of Noor mountain, late on November 13, 2010. (MUSTAFA OZER/AFP/Getty Images)

استمر في القراءة

♥Happy Eid♥

 

 


We ,Muslims, have two celebrations in a year. They called it Eids. The first one is Al-fitr and the second is Al-Adha. Tomorrow, we are celebrating in the second one “Al-Adha “. We go to pray Eid’s Praying in Masjed. Then we visit our relatives. People are used to give some money for women and kids. For example, Cousins, fathers, and uncles give some money for their daughters and niece. This money is called Eidiah. It grants delight and joy inside all.

استمر في القراءة

Old Sana’a ” 1st Part”

while my browsing throughout sites, I found an article about “Old Sana’a“. I was attracted by the most wonderful pictures of that great town. Therefore, I decided to re-publish the article in my blog. The original article is in Arabic and it has been putting as a one part too.

Old Sana’a is one of the oldest cities in the world. It are also registered as one of the 25th most important historical landmark in the world by UNESCO. It features traditional architecture and beautiful buildings. Some of its buildings were built more than 500 years ago. they are still inhabited by people until today.

استمر في القراءة

الملابس التقليدية الكورية

تمتد الملابس التقليدية الكورية وجذورها إلى الوراء على الأقل إلى فترة الممالك الثلاثة (57 قبل الميلاد — 668 ميلادية) ، و يتضح ذلك من خلال اللوحات الجدارية في مقابر تعود إلى مثل هذه الفترة. ويمثل الهانبوك الكوري (hanbok) واحداً من الجوانب الأكثر وضوحاً للثقافة الكورية.

استمر في القراءة

My Report about Learning-teaching Processes

While our studying, we observed different schools as a task.  My friends and I are given a task to visit and observe schools. Throughout our observation, we have to observe not only how teachers teach in  classrooms, but also to observe the classes, the system of schools and so on. After that, each one  wrote her  report about her visits and observations…

استمر في القراءة

رحلتي لدار الرحمة

 بدأت رحلتي بين نظرات الحيرة والخوف والترقب من ذلك المستقبل المجهول, وبين نظرات الحزن التي ملئت تلك العيون. فرحلتي كانت لتلك الدار التي مسحت دموع اليتيمات وحضنت عبراتهن..

         سمعت كثيرا عن تلك الدور التي فتحت أيديها لضم تلك البراعم التي تجرعت الأسى ذلا وقهرا فلا يكفي أنهن حرمن من أجمل كلمة ينطقها الطفل عندما يكبر,  ولكنهن أيضا ذُقن الذل والضرب والإهانة ,حُرمن من متعة الطفولة بل حٌرمن من الإبتسامة..

         ذهبت لدار الرحمة لرعاية الأيتام ذهبت وكلي شغفا لرؤية حياة هؤلاء الفتيات اللاتي يعشن بدون أسرة و بدون كفيل خصوصا وأن أسرتي تعني لي الكثير, بل وأعتقد أن الحياة مستحيلة بدونهم. ذهبت ولكني دهشت!! دهشت عندما رأيت الأم رقية-كما أسموها- قد حاولت جاهدت بناء أسرة لهن, بل حاولت أن تعلمهن كل أمور الحياة الدينية والدنيوية, فهي تعلمهن النظام والترتيب والإعتماد على النفس..بالفعل إنها تستحق تلك التسمية التي أسموها.

       دخلت الدار مع الأم رقية وكُلي آذان صاغية سامعة القصص والمآسي التي تضمها أركان وجدار تلك الدار.

       كانت الفكرة  لتأسيس هذا الدار سنة 2001م هي الطفلة مريم تلك الطفلة التي كان موتها دافعا لتأسيس هذا الدار كانت الطفلة مريم تعيش عند أم تظنها أمها ,ولكن عندما مرضت هذه الأم وكانت تتلفظ أنفاسها الأخيرة أعترفت لمريم بأنها…لقيطة وأن ليس لها أماً. خرجت مريم تائها ضائعة تبحث! ولكن تبحث عن من؟ تبحث عن أم من بين نساء هذا العالم أو عن أبٍ من بين رجاله. ولكن هل تعتقد أنها وجدت؟! بالطبع لم تجد إلا شوارع مدينة الحديدة – التي تسكنها- كافلةً لها ,  ولكن بعض الممرضات اللاتي اعتقدت مريم أنهن ملائكة الرحمة -كما يقال- حيث أخبرنها أن تأتي معهن إلى صنعاء حيث سيبحثن عن عمل هناك. ولكن عندما وصلن إلى صنعاء تخلين عنها وتركنها كما تخلى عنها الكثير عندما عرفوا أنها لقيطة. مسكينة هي مريم, يحثت عن الطعام و المأوى ولكن بدون جدوى, فعاد الشارع مأوى لها, فاستلقت على عتبة أحد الأبواب فوجدها رجل طيب وأخذها للجمعية وقد كانت في حالة يرثى لها حيث ارتفع ضغط الدم عندها فخرج من أذنيها وعينيها , و ودعت هذا العالم الذي أذاقها المر ألواناً. أثارت قصة مريم مشاعر العاملين في الجمعية,فقرروا إنشاء دار لرعاية الأيتام ,بعد أن كان عمل الجمعية يقتصر على جمع التبرعات وتوزيعها عليهم. فبدأ العمل على تنفيذ فكرة إنشاء دار لرعايه الأيتام رغم رفض المجتمع لهذه الفكرة , فببذل الكثير والكثير تم تحقيق و إنجاز هذا المشروع الذي يضم الآن 150يتيماً ويتيمة.

       شخص لم أسمع به إلا اليوم هو أحمد المنصري الذي بصم بصمته في قلوب تلك الفتيات, و ضرب مثالاً عالياً في الرأفة والكرم, حيث تبرع بثلاث بنايات لصالح هؤلاء الفتيات.

       الجمعية تتكفل بأخذ اليتيمات اللاتي لا يجدن مأوى جيداً حيث يعشن بين الضرب والتعذيب, أو اليتيمات اللاتي لا يجدن أسرة تربوية, أي تكون الأم سبباً في فساد تلك اليتيمة أو يكون والدها مجنوناً أو مسجوناً سجناً مؤبداً أو عليه حكم بالإعدام.

      حاولت الجمعية أن تعوضهن عن الحرمان وفقْد الأسرة بأن قسمت الدار إلى شقق في كل شَقةً أربعة غرف وصالتان وحمامان ومطبخ, في كل شقة تسكن عشرين فتاة و أم بديلة, مكوناتً بذلك أسرة متعاونة. تقوم الأسرة على الحب والتعاون فيقسم العمل بينهن فمنهن من تنظف البيت, ومنهن من تصنع الطعام, ومنهن من تغسل الملابس. ليس هذا فقط بل قد حاولن المسؤولات بتنظيم الوقت لهن.فكل الفتيات يستيقظن الساعة الرابعة لأداء صلاة الفجر,ثم تجتمع معهن الأم رقية, ثم يذهبن لأداء أعمالهن المنزلية ومن ثم الذهاب لمدارسهن وبعدها يذهبن إلى مراكز تحفيظ القرآن وبعدها يجلسن لأداء واجباتهن حتى الساعة الثامنة. بل هن يتعلمن أيضاُ الحرف اليدوية ,فينمي الدار المواهب لكل واحدة فمنهن من تجيد الخياطة أو التطريز أو الرسم أو صنع الأعمال اليدوية, ولهن مشغل غاية في الجمال والأبداع.

       هذة الجمعية التي قد بعثها الله لتزيل بعض من معاناتهن قد حوت الكثير من القصص التي يقشعر منها البدن وتحرق القلب قهرأ على تلك البراعم, بل التي أذهلتني أنا ومن معي, حيث تعجبت من أولئك الناس ألا يملكون قلوبا أم أنها قد أصبحت حجاراً. فلكل فتاة دخلت الدار لها قصة معاناه من بين إهانة وضرب وتعذيب. أكل ذلك لإنها بدون أب. آه ما أقساه من زمن…

       سمعت بعض من القصص الاتي أجهشت الحاضرين بكاءً. فمنها:

       كانت فتاة في الحادية عشر من العمر حرمت من الطفولة فبدل أن تجد الدلال والحنان وجدت الضرب والتعذيب, فهي تعيش مع أمها وزوج أمها التي تزوجته بعد وفاة والدها. وفي أحدى الليالي كانت الفتاة تحرس قات زوج أمها الذي كان السبب في ضربها حيث أتى بعض من السرق وقاموا بسرقة القات الذي كانت تحرسه فتاة في الحادية عشر!!. عندما علم ذلك الزوج الذي ملئ قلبه بالقسوة والجبروت قام بضربها ضرباً مبرحا بل وتعذيبها وتذويب البلاستيك على جلدها الصغير ولم يكفيه ذلك بل قام بربطها في اسطبل الحيوانات.كل ذلك لأنها لم تستطع حماية ذلك القات من أيدي أولئك السرق…

 

       أما الفتاة التي في الصف السادس فتعيش مع أمها و زوج أمها ,ولكن الأم تعبت من زوجها الذي أرهقها ضرباً هي وأولادها طالباً منهم تدبير المال له, فطُلقت منه ولكن أبوها أخبرها أنه لن يفتح بيته إلا لها وحدها و بدون فلذات أكبادها, لكن الأم لجأت إلى أستأجار بيت لها ولأولادها. بعد مدة وجيزة رجع طليقها يريد أن يدخل البيت الذي أصبح محرماً عليه لكن الأم رفضت. حاول جاهدا دخول البيت وهو يطرق الباب طرقا شديدأ. خافت تلك اليتيمة فطمأنتها أمها . بعد توقف الطرق أعتقدت الأم المسكينة أنه يأس و رحل ولا تدري أن هذا الوحش منتظراً بالخارج , فعندما أرادت الفتاه الخروج لشراء بعض من الأغراض فإذا بالوحش يدخل منقضاً على الأم بالطعن المتتالي . خرجت الفتاة باكية مستغيثة بالناس وبصاحب المحل الذي يعرفهم ويعرف أمهم ولكن بدون جدوى. كانت الفتاة تركض مسرعة لأهل أمها رغم بعد المسافة ولكنها تريد أن تحمي أمها من ذلك الوحش, عندما أُخذت الأم للمشفى كانت قد نزفت الكثير من الدماء فماتت لأنها لم تجد من يعطيها قيمة الدم ..صرخت الفتاة ألماً فقد ماتت أمها الحنون التي حاولت حماية وتأمين حياتها, , لقد ماتت وهي الكافل الوحيد .قد قتلت تلك الأم بكل أنواع القسوة…

        هناك في تلك الدار الكثير والكثير من المأسي و لكن هل الدار قادراً على استقبال كل تلك اليتيمات؟!. فلو سألنا أي أب كيف حجم المسؤلية التي يبذلها لتربية ورعاية أسرته من حيث المأكل والمشرب والملجأ لأجابنا أنه يعاني الكثير فالحياة أصبحت قاسية جداً فالرضيع يحتاج عناية خاصة وطعاماً معين, وأخوه الذي يكبره طلباته أكثر حيث أنه يحتاج مصاريف الدراسة وتكاليفها أما الأخت الأكبر فهي أكثر تعقيداً حيث أنها أصبحت على مشارف الجامعة وتريد الكثير من الرسوم والمتطلبات وووو…..ألخ

       فما هي حجم المسؤولية و التكلفة التي تنفقها الجمعية لتربية 200يتيم ويتيمة, فالجمعية تعاني الكثير من المشقات فتكاليف الكهرباء والماء التي تصل إلى500.00 ريالاً شهرياً , إلى جانب تكاليف الطعام والكساء علماً بأنهن يلبسن الملابس المستخدمة التي يتبرع بها أهل الخير.

 

        في رحلتي هذه عرفت بعض من اليتيمات فعرفت ذكرى وسمية وبشرى وسلامة و…, ولكن لسما مكانة كبيرة في قلبي حيث أنها عندما رأتني أرتمت بأحضاني وقائلة: ” أنا أحبك..أنت تشبهين ماما زينب”. عبارتها الصغيرة هزت كياني, فهذه الطفلة رغم ضحكها ومرحها إلا أن لعيناها بريق حزن ما زلت أراها مرسومة في مخيلتي , فسما مثال صغير لأي يتيمة في هذه الدار التي لم أتوقع أن ألحظ كل تلك العناية الملحوظة..

 

       تلك الدار التي تحاول جاهدةً لأن تحضن جميع اليتيمات تحتاج الدعم, فهي تضطر لرفض بعض منهن لأنها لا تجد لهن مكاناً. فالدار قامت على أيدي أناس باعوا هذه الدنيا الرخيصة بتلك الدار التي تنتظر الجميع…دار الأخرة.

       أخيراً.. اليتيمات مسؤولية المجتمع أجمع وكلٌ يقدم لهن الخدمة التي يستطيع. فالتاجر يدفع المال والمسؤول يعطي التراخيص التي تسهل مسيرة هذه الدار. والمعلم يدرس. والطالب يحاول مساعدتهن في أي تخصص يحتجنه بل وأن نحاول تسويق منتوجاتهن..

        هذه بعض ما رأيت وسمعت , وأنا أدعو كل مواطن لزيارة تلك الدار -رغم المعاناة التي سوف يراها- إلا أنه سيشعر براحة داخلية وهو يقدم لهن مساعدته, أما بالنسبة لي فهذه الراحة الداخلية جعلتني أشعر بأن هذا -بإذن الله- أول خطوة في طريق الخير الذي سوف أبدأه…

Student’s disturbance

Students come confusedly to the university in the exam’s days. There are lots of things occur to their mind: proving their ability, achieving their aim and building a great future. They inter the class afraid. they are either progressing one step or retreating one hundred steps. If they success, their motivation and incentive will continue a crossing difficulties and achieving the target. These are as a one step. In contrary, if they fail, the depression and frustration will dominate their mind. they will lose their self-confidence which  it is difficult to return, and the desire of achieving their aims will start vanishing. It is time consuming for one’s effort and age. Therefore, we will focus on some factors and solutions for disturbing students in the exam’s days.

 

Confusion is something normal, but it is not if it controls all body’s senses. It has many factors for: students are perhaps in fear of the teacher, unexpected exam and failure’s agony, especially that the family, teachers and society are used to blaming students if they fail. They do not look for the reasons of this failure. In addition, some of students may have some nervous problems which make them anxious quickly when they face any stress or difficulties.

 

There are some points for solving this problem: for example, reminding  students to remember Allah, the teacher should enter before distributing exam’s paper and uttering encouragement words.

 

Finally, worry, anxiety and confusion are problems can be gotten rid of by trusting with Allah more, and satisfying with Allah’s fate. Then, students have to be aware that the exam is not mean for annoying them. It is for evaluating their hard working that they paid.

The most important thing which the students have to know that there is no thing deserve to fall dawn for other than fear and dread of Allah, and working for their end…

 

 

However I hate exams’ days soooooooooooo much