لا يعتريني الذبول بـ قربكـ||~

لمـ أكن أعلمـ أنني كلما كبرت كلما ازداد احتياجي لها أكثر وأكثر..

ظننت فِ صغري أنني عند الكبر سأصبح أكثر قوة وتحملاً لمواصلة المسير.. ولكنني عند [محياها] أصبح أكثر احتياجا..

حديثي معها يهز كياني .. فـ اتلعثم.. لكمـ أود أن تسكن روحي بداخلها لتخبرها كم أنا بحاجتها.. وبحاجة قربها فأنا أستقي حياتي منها وبها

فأنا أصبح كـ تلكـ الرضيعة التي لا يعتريها الذبول وهي بجوار [والدتهآ..

قبل أيام عدة زارت والدتي مدونتي وحفظتها فِ المفضلة لديها!, قرأت بعضٍ من كلماتي البسيطة .. وبعدها قبلتني وحضنتني لتخبرني كم هي [فخورة] بي..

حاولت إخفاء تلكـ الدموع التي كادت أن تخنقني فهي لا تعلمـ مَ فعلت كلماتها بي.. بل مَ أشعل بداخلي حضنها الدافء

وآلدتي.. أحبكـِ حقققاً  وكفى~

Advertisements